السيد الخوئي

398

مناسك حج ( 1412 ه - ) ( فارسى )

وَ تَبْلُغُ مَا أُحِبُّ مِنْ حَيْثُ لَا آتِى مَا تَكْرَهُ ، وَ لَا أَرْتَكِبُ مَا نَهَيْتَ عَنْهُ ، وَ أَمِتْنِى مِيتَهءَ مَنْ يَسْعَى نُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ . وَ ذَلِّلْنِى بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَ أَعِزَّنِى عِنْدَ خَلْقِكَ ، وَ ضَعْنِى إِذَا خَلَوْتُ بِكَ ، وَ ارْفَعْنِى بَيْنَ عِبَادِكَ ، وَ أَغْنِنِى عَمَّنْ هُوَ غَنِىٌّ عَنِّى ، وَ زِدْنِى إِلَيْكَ فَاقَهءً وَ فَقْراً . وَ أَعِذْنِى مِنْ شَمَاتَهءِ الْأَعْدَاءِ ، وَ مِنْ حُلُولِ الْبَلَاءِ ، وَ مِنَ الذُّلِّ وَ الْعَنَاءِ ، تَغَمَّدْنِى فِيمَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّى بِمَا يَتَغَمَّدُ بِهِ الْقَادِرُ عَلَى الْبَطْشِ لَوْ لَا حِلْمُهُ ، وَ الْآخِذُ عَلَى الْجَرِيرَهءِ لَوْ لَا أَنَاتُهُ وَ إِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَهءً أَوْ سُوءاً فَنَجِّنِى مِنْهَا لِوَاذاً بِكَ ، وَ إِذْ لَمْ تُقِمْنِى مَقَامَ فَضِيحَهءٍ فِى دُنْيَاكَ فَلَا تُقِمْنِى مِثْلَهُ فِى آخِرَتِكَ وَ اشْفَعْ لِى أَوَائِلَ مِنَنِكَ بِأَوَاخِرِهَا ، وَ قَدِيمَ فَوَائِدِكَ بِحَوَادِثِهَا ، وَ لَا تَمْدُدْ لِى مَدّاً يَقْسُو مَعَهُ قَلْبِى ، وَ لَا تَقْرَعْنِى قَارِعَهءً يَذْهَبُ لَهَا بَهَائِى ، وَ لَا تَسُمْنِى خَسِيسَهءً يَصْغُرُ لَهَا قَدْرِى وَ لَا نَقِيصَهءً يُجْهَلُ مِنْ أَجْلِهَا مَكَانِى . وَ لَا تَرُعْنِى رَوْعَهءً أُبْلِسُ بِهَا ، وَ لَا خِيفَهءً أُوجِسُ دُونَهَا ، اجْعَلْ هَيْبَتِى فِى وَعِيدِكَ ، وَ حَذَرِى مِنْ إِعْذَارِكَ وَ إِنْذَارِكَ ، وَ رَهْبَتِى عِنْد تِلَاوَهءِ آيَاتِكَ . وَ اعْمُرْ لَيْلِى بِإِيقَاظِى فِيهِ لِعِبَادَتِكَ ، وَ تَفَرُّدِى بِالتَّهَجُّدِ لَكَ ، وَ تَجَرُّدِى بِسُكُونِى إِلَيْكَ ، وَ إِنْزَالِ حَوَائِجِى بِكَ ، وَ مُنَازَلَتِى إِيَّاكَ فِى فَكَاكِ رَقَبَتِى مِنْ نَارِكَ ، وَ إِجَارَتِى مِمَّا فِيهِ أَهْلُهَا مِنْ عَذَابِكَ . وَ لَا تَذَرْنِى فِى طُغْيَانِى عَامِهاً ، وَ لَا فِى غَمْرَتِى سَاهِياً حَتَّى حِينٍ ، وَ لَا تَجْعَلْنِى عِظَهءً لِمَنِ اتَّعَظَ ، وَ لَا نَكَالًا لِمَنِ اعْتَبَرَ ، وَ لَا فِتْنَهءً لِمَنْ نَظَرَ ، وَ لَا تَمْكُرْ بِى فِيمَنْ تَمْكُرُ بِهِ ، وَ لَا تَسْتَبْدِلْ بِى غَيْرِى ، وَ لَا تُغَيِّرْ لِى اسْماً ، وَ لَا تُبَدِّلْ لِى جِسْماً ، وَ لَا تَتَّخِذْنِى هُزُواً لِخَلْقِكَ ، وَ لَا سُخْرِيّاً لَكَ ، وَ لَا تَبَعاً إِلَّا لِمَرْضَاتِكَ ، وَ لَا مُمْتَهَناً إِلَّا بِالِانْتِقَامِ لَكَ . وَ أَوْجِدْنِى بَرْدَ عَفْوِكَ ، وَ حَلَاوَهءَ رَحْمَتِكَ وَ رَوْحِكَ وَ رَيْحَانِكَ ، وَ جَنَّهءِ نَعِيمِكَ ، وَ أَذِقْنِى طَعْمَ الْفَرَاغِ لِمَا تُحِبُّ بِسَعَهءٍ مِنْ سَعَتِكَ ، وَ الِاجْتِهَادِ فِيمَا يُزْلِفُ لَدَيْكَ وَ عِنْدَكَ ، وَ أَتْحِفْنِى بِتُحْفَهءٍ مِنْ تُحَفَاتِكَ . وَ اجْعَلْ تِجَارَتِى رَابِحَهءً ، وَ كَرَّتِى غَيْرَ خَاسِرَهءٍ ، وَ أَخِفْنِى مَقَامَكَ ، وَ شَوِّقْنِى لِقَاءَكَ ، وَ تُبْ عَلَىَّ تَوْبَهءً نَصُوحاً لَا تُبْقِ مَعَهَا ذُنُوباً صَغِيرَهءً وَ لَا كَبِيرَهءً ، وَ لَا تَذَرْ مَعَهَا عَلَانِيَهءً وَ لَا سَرِيرَهءً .